وقال أيضاً:
فإنّ الداء أكثر ما تراه ... من الأشياء تحلو في الحلوقِ
أنشدنا أبو بكرٍ ابن الأنباريّ قال: أنشدنا أحمد بن يحيى:
إذا ما القلَنْسِي والعمائُم أُخِّرت ... ففيهن عن صلع الرِّجال خشوعُ
فيا ليت أياما مضينَ رواجعٌ ... علينا وغربانٌ علىَّ وقوعُ
يعني أنَّ العمائم إذا أخِّرت عن الرءُوس وكُشفت ففيهنَّ يعني في النساء عن صلْع الرجال خشوعٌ، أي إعراض. والقلنسي: جمع قلنسوة.
وسمعت أبا بكر يقول: في القلنسوة سبع لغات، يقال قلنْسُوة، وقُلَنْسِيَة، وقُلَيسيَّة، وقُلَيْسَةٌ، وقُلَيْسِيَة، وقَلَنْساةٌ، وقَلْساة.
وقوله وغربانٌ عليّ يعني الشَّباب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.