{بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} في البقرة والحج١، وتقدير البيت: وعم فتح وجهي علا، وفتح بيتي وارد لواء؛ أي: عن ذي لواء وشهرة قصروه ضرورة كما قال:
لو كنت من هاشم أو من بني أسد ... أو عبد شمس أو أصحاب اللوى الصيدِ
يريد بأصحاب اللواء بني عبد الدار بن قصي. وقوله: عد أصلا أي عده أصلا لفتح الذي بنوح؛ ليتضح عذر من عمم الفتح للجميع يقال: حفلته أي جلوته، وحفلت كذا أي باليت به، وفلان محافل على حسبه إذا صانه.
لو أتى بهذا البيت بعد محياي كان أولى؛ لأنه يتصل الكلام في:{وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} ، وأراد {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} ، {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} ، {مَا لِيَ لَا أَرَى} .
وراق الشيء صفا، والنوفل: السيد المعطي وهذا الكلام مليح: أي دم نوفلا لمن راق، وصفا باطنه وظاهره.
أي وفتح هذه المواضع علا واثنين حال من قوله ما كان لي يريد:{وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ} في إبراهيم٢، {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ} في ص٣، ومعي في ثمانية مواضع: