ومِن هذه الأحاديث:" خذوا شَطْرَ دينكم عَنْ هذه الحميراء "(١) وهو موضوع، ومنها حديث:"يا حميراء، لا تغتسلي بالماء المشْمِس، فإنَّه يُورِثُ البرص"(٢). وحديث:"يا عائشة، اتخذت الدُّنيا بطنك؟! أكثر من أكلة كلّ يومٍ سرف، والله لا يحبُّ المسْرِفين"(٣). وحديث:"يا عائشة، اهجري المعاصي، فإنَّها أفْضَلُ من الهجرة، وحافظي على الصَّلاة، فإنَّها أفْضَلُ مِنَ الجهاد"(٤).
ومنها أنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على عائشة و فاطمة، وقد جرى بينهما كلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ما أَنْتِ بمنتهية يا حميراء عن ابنتي؟ إنَّ مثلي ومثلك كأبي زرع مع أم زرع "(٥). ومنها:"إذا أردت اللّحوق بي، فليكفك مِن الدُّنيا كزاد الراكب، وإيَّاكِ ومجالسةَ الأغنياءِ، ولا تستخلقي ثوباً حتى ترقعيه"(٦). وهناك أحاديث
(١) الألباني: " الضّعيفة " (م ١٤/ص ٧٦/رقم ٦٥٣٢) وقال الألباني: منكر. (٢) ابن القيم "المنار المنيف" (ص ٥٧) وهو حديث باطل. (٣) الألباني: " الضّعيفة " (ج ١/ص ٤٢٣/رقم ٢٥٧)، وقال: موضوع. (٤) الألباني: " الضّعيفة " (ج ١١/ص ٢٠١/رقم ٥١١٩) وقال: منكر. (٥) الألباني: " الضّعيفة " (م ١٤/ص ٧٦/رقم ٦٥٣٢) وقال الألباني: منكر. (٦) التّرمذي: "ضعيف سنن التّرمذي" (ص ٢٠١) كتاب الّلباس، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث صالح بن حسّان، وصحّحه الحاكم في "المستدرك" (ج ٤/ص ٣١٢) وفي سنده سعيد بن محمّد الورَّاق، قال عنه الحافظ: ضعيف "تقريب التّهذيب" (ص ٢٤٠/رقم ٢٣٨٧)، وقال الذّهبي في تلخيص المستدرك: الورّاق عَدَم. وأورده الألباني في: " الضّعيفة " (ج ٣/ص ٤٥٧/رقم ١٢٩٤) وقال: ضعيف جداً.