١ ـ قوله جل وعلا:" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠) "(الروم ٣٠) قال مجاهد (١): فطرة الله الإسلام. (٢) وقال الضحاك (٣): فطرت الله التي فطر الناس عليها: دين الله الذي فطر خلقه عليه (٤).
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:" فإن هذه الآية بينة في إقرارهم وشهادتهم على أنفسهم بالمعرفة التي فطروا عليها، أن الله ربهم "(٥)
٣ ـ قوله عليه الصلاة والسلام:" كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء ". (٦)
(١) ((مجاهد بن جبر، (٢١ هـ - ١٠٤ هـ)، تابعي، مفسِّر من أهل مكة، شيخ القراء والمفسرين، أخذ التفسير عن ابن عباس، قرأه عليه ثلاث مرات، يقف عند كل آية يسأله، فيم نزلت، وكيف كانت؟، الزركلي: الأعلام: ٥/ ٢٧٨ (٢) ((الطبري: جامع البيان: ٢٠/ ٩٧ (٣) ((الضحاك بن مزاحم البلخي الخراساني، مفسِّر، كان يؤدب الأطفال، له كتاب في التفسير، توفي بخراسان سنة ١٠٥ هـ. الزركلي: الأعلام: ٣/ ٢١٥ (٤) ((تفسير ابن أبي حاتم: ٩/ ٣٠٩١ (٥) ((ابن تيمية: جامع الرسائل، دار العطاء، الرياض، ط ١، ١٤٢٢ هـ (١/ ١١). (٦) ((أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ماقيل في أولاد المشركين، ح (١٣٨٥)، ومسلم في كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، ح (٢٦٥٨)