[٧٨] ٢٠٠١ - وَلم يلْحد من ألحد أَو لحد كمنع على بِنَاء الْمَفْعُول أَو الْفَاعِل أَي الحفار وَفِي بعض النّسخ وَلما يلْحد وَلما بِمَعْنى لم وَالْجُمْلَة حَال وَقَوله فَجَلَسَ جَوَاب لما بِالْفَاءِ على أَنَّهَا زَائِدَة كَانَ على رؤوسنا الطير كِنَايَة عَن السّكُون وَالْوَقار لِأَن الطير لَا يكَاد يَقع الا على شَيْء سَاكن قَوْله زملوهم بتَشْديد الْمِيم أَي لفوهم وغطوهم بدمائهم فِي ثِيَابهمْ الملطخة بِالدَّمِ من غير غسل
[٢٠٠٢] لَيْسَ كلم بِفَتْح فَسُكُون الْجرْح وَالْمرَاد بِهِ الْعُضْو الجريح لقَوْله يكلم على بِنَاء الْمَفْعُول أَو المُرَاد مَعْنَاهُ ويكلم بِمَعْنى يعْمل وَيفْعل يدمى كيرضى قَوْله عبد الله بن معية بِالتَّصْغِيرِ وَيُقَال عبيد الله بِالتَّصْغِيرِ أَيْضا السوَائِي بِضَم الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْوَاو العامري حَدِيثه مُرْسل قَوْله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute