وَسُكُون الْمُثَنَّاة فَوق وموحدة
قَوْله
[١٣٢٧] قد أنْكرت على صِيغَة الْمُتَكَلّم بصرى مَفْعُوله قيل أَرَادَ بِهِ ضعف بَصَره كَمَا عِنْد مُسلم أَو عماه كَمَا عِنْد غَيره وَقيل فِي التَّوْفِيق أَرَادَ بالعمى الْقرب مِنْهُ وَأَن السُّيُول أَيَّام الأمطار فَلَوَدِدْت بِكَسْر الدَّال الأولى أَي تمنيت فغدا على بتَشْديد الْيَاء أَي جاءعندي
[١٣٢٨] فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَلَعَلَّ سنة الْعشَاء مَعْدُودَة من صَلَاة الْعشَاء تبعا وَيسْجد سَجْدَة أَي بعد الْفَرَاغ من الصَّلَاة كلهَا كَمَا فهمه المُصَنّف فترجم لَهُ بَاب السُّجُود بعد الْفَرَاغ من الصَّلَاة وَالْأَقْرَب أَن المُرَاد وَكَانَ يسْجد سَجْدَة من سُجُود تِلْكَ الرَّكْعَات وَالْمَقْصُود بَيَان طول سُجُود تِلْكَ الصَّلَاة كلهَا وَالله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute