[١١٥١] فَقعدَ فِي الرَّكْعَة الأولى هَذَا الحَدِيث يدل على ثُبُوت جلْسَة الاسْتِرَاحَة وَمن لَا يَقُول بهَا حملهَا على أَنه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فعلهَا فِي آخر عمره حِين ثقل وَلم يفعل قصدا وَالسّنة مَا فعله قصدا لَا مَا فعله بِسَبَب آخر لَكِن أورد عَلَيْهِ قَوْله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لمَالِك وَأَصْحَابه صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي وَأَقل ذَلِك أَن يكون مُسْتَحبا وَأَيْضًا قد جَاءَ الْأَمر بهَا فِي بعض رِوَايَات حَدِيث الْأَعرَابِي الْمُسِيء صلَاته وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.