على صِيغَة الْخطاب وَمَا استفهامية انها لم تتمّ الخ الضَّمِير للقصة يسبغ من الاسباغ أَي يكمل وَيقْرَأ مَا تيَسّر ظَاهره أَن الْفَرْض مُطلق الْقُرْآن كَمَا هُوَ قَول أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى لَا خُصُوص الْفَاتِحَة كَمَا هُوَ قَول الْجُمْهُور الا أَن يحمل على الْفَاتِحَة لكَونهَا المتيسرة عَادَة أَو يُقَال أَن الْأَعرَابِي لكَونه جَاهِلا عَادَة اكْتفى عَنهُ بِمَا تيَسّر مُطلقًا وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[١١٣٧] أقرب مَا يكون العَبْد من ربه عز وَجل الظَّاهِر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.