وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يَرْفَعَهُمَا عَنِ الْأَرْضِ كَمَا يَبْسُطُ السَّبُعُ وَالْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ وَالِافْتِرَاشُ افْتِعَالٌ مِنَ الْفُرُشِ وَأَنْ يُوَطِّنَ الخ أَي أَن يتَّخذ لنَفسِهِ من الْمَسْجِد مَكَانا معينا لَا يُصَلِّي الا فِيهِ كالبعير لَا يبرك من عطنة الا فِي مبرك قديم وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنْ يَبْرُكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ مِثْلَ بُرُوكِ الْبَعِيرِ قلت وَهَذَا لَا يُوَافق لفظ الحَدِيث وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[١١١٣] وَلَا أكف أَي لَا أضم فِي السُّجُود احْتِرَازًا عَن التُّرَاب قَوْله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute