[١١٠٨] عفرَة إبطَيْهِ بِضَم مُهْملَة أَو فتحهَا وَسُكُون فَاء بَيَاض غير خَالص بل كلون وَجه الأَرْض أَرَادَ منبت الشّعْر من الابطين بمخالطة بَيَاض الْجلد سَواد الشّعْر وَكَأَنَّهُ كَانَ ينظر فِي الصَّلَاة وَهَذَا لَا يضر حَدِيث أبي هُرَيْرَة السَّابِق لِأَنَّهُ مُخْتَلف حسب اخْتِلَاف النَّاس فِي الصَّلَاة قَوْله حَدثنَا سُفْيَان عَن عبد الله بِالتَّكْبِيرِ وَفِي بعض النّسخ عبيد الله بِالتَّصْغِيرِ وَنَصّ النَّوَوِيّ على أَن الروَاة عَن النَّسَائِيّ اخْتلفُوا فَرَوَاهُ عَنهُ بَعضهم بِالتَّكْبِيرِ وَبَعْضهمْ بِالتَّصْغِيرِ قَالَ وهما صَحِيحَانِ فعبد الله وَعبيد الله اخوان وهما ابْنا عبد الله بن الْأَصَم وَكِلَاهُمَا روى عَن عَمه يزِيد بن الْأَصَم قَوْله جافى يَدَيْهِ نحاهما عَمَّا يليهما من الْجنب لَو أَن بهمة بِفَتْح فَسُكُون الْوَاحِدَةِ مِنْ أَوْلَادِ الْغَنَمِ يُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالتَّاء للوحدة والبهم بِلَا تَاء يُطلق على الْجمع قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.