مَاء أتوضأ بِهِ من أمامكم أَي من عمر بن عبد الْعَزِيز
قَوْله
[٩٨٢] وَيقْرَأ فِي الْمغرب بقصار الْمفصل الخ الْمفصل عبارَة عَن السَّبع الْأَخير من الْقُرْآن أَوله سُورَة الحجرات سمى مفصلا لِأَن سُورَة قصار كل سُورَة كفصل من الْكَلَام قيل طواله إِلَى سُورَة عَم وأوساطه إِلَى الضُّحَى وَقيل غير ذَلِك ثمَّ يُؤْخَذ من هَذَا الحَدِيث وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْآتِي فِي الْبَاب الثَّانِي وَمن حَدِيث رَافع بن خديج كُنَّا ننصرف عَن الْمغرب وان أَحَدنَا ليبصر مواقع نبله أَن عَادَته صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فِي الْمغرب قِرَاءَة السُّور الْقصار فَلَعَلَّ مَا سيجئ من قِرَاءَة السُّور الطوَال فِي الْمغرب كَانَ مِنْهُ أَحْيَانًا لبَيَان الْجَوَاز قَوْله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute