[٨٢٨] أَلا يخْشَى أَي فَاعل هَذَا الْفِعْل حقيق بِهَذِهِ الْعقُوبَة فحقه أَن يخْشَى هَذِه الْعقُوبَة وَلَا يحسن مِنْهُ ترك الخشية ولافادة هَذَا الْمَعْنى أَدخل حرف الِاسْتِفْهَام للانكار على عدم الخشية وَلَيْسَ فِيهِ دلَالَة على أَن من يفعل ذَلِك تلْحق بِهِ هَذِه الْعقُوبَة قطعا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله وَكَانَ أَي الْبَراء غير كذوب أَي حَتَّى يتَوَهَّم مِنْهُ أَنه كذب فِي تَبْلِيغ الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة وَفِيه أَن الْكَذِب فِي الْأَحْكَام لَا يَتَأَتَّى عَادَة الا من كذوب يُبَالغ فِي الْكَذِب وَالْمَقْصُود التَّوَثُّق بِمَا حدث ثمَّ سجدوا أَي فَحق المقتدى أَن يتَأَخَّر عَن امامه فِي الْأَفْعَال لَا أَن يقارنه وَأَيْضًا الْمُقَارنَة قد تُؤدِّي إِلَى تقدم المقتدى على الامام وَذَلِكَ بالِاتِّفَاقِ منهى عَنهُ قَوْله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute