وُجُوههم إِلَى الشَّام وَهُوَ غير الْقبْلَة حِينَئِذٍ الا أَنهم مَا علمُوا بذلك واعتمدوا على الدَّلِيل الْمَنْسُوخ الَّذِي هُوَ دَلِيل ظَاهر أَو لَيْسَ بِدَلِيل عِنْد التَّحْقِيق فَكل من خَفِي عَلَيْهِ جِهَة الْقبْلَة فصلى إِلَى جِهَة أُخْرَى اعْتِمَادًا على دَلِيل ظَاهر أَو هُوَ لَيْسَ بِدَلِيل عِنْد التَّحْقِيق فَحكمه حكم هَؤُلَاءِ يمِيل إِلَى الْقبْلَة إِذا علم بهَا وَمَا صلى قبل الْعلم فَذَاك صَحِيح وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٧٤٦] مثل مؤخرة الرحل بِالْهَمْزَةِ وَتركهَا لُغَة قَليلَة وَمنع مِنْهَا بَعضهم وَكسر الْخَاء وتخفيفها لُغَة فِي آخرته بِالْمدِّ وَكسر الْخَاء الْخَشَبَة الَّتِي يسْتَند إِلَيْهَا رَاكب الْبَعِير قَوْله يركز يغرز الحربة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء دون الرمْح عريضة النصل قَوْله فليدن أَمر من الدنو بِمَعْنى الْقرب لَا يقطع جملَة مستأنفة بِمَنْزِلَة التَّعْلِيل أَي لِئَلَّا يقطع الشَّيْطَان بِأَن يحمل على الْمُرُور من يقطع عَلَيْهِ صلَاته حَقِيقَة عِنْد قوم كَالْمَرْأَةِ وَالْحمار وَالْكَلب الْأسود وخشوعا عِنْد آخَرين وَيحْتَمل ان المُرَاد بالشيطان هُوَ الْكَلْب فقد جَاءَ فِي الحَدِيث انه شَيْطَان قَوْله الحجي بحاء مُهْملَة وجيم مفتوحتين أَي حَاجِب الْكَعْبَة نَحوا من ثَلَاثَة أَذْرع فَعلم مِنْهُ أَنه يَنْبَغِي أَن يَجْعَل بَينه وَبَين الستْرَة هَذَا الْقدر قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.