إِذا كببته أَي اقلبوا الْقُدُور وأريقوا مَا فِيهَا قلت وَالْمُنَاسِب هَا هُنَا قطع الْهمزَة كَقَوْلِه فأكفأناها قَوْله صبح بِالتَّشْدِيدِ وَمَعَهُمْ الْمساحِي جمع مسحاة وَهِي آلَة من حَدِيد وميمه زَائِدَة من السحو بِمَعْنى الْكَشْف والازالة وَالْخَمِيس أَي الْجَيْش يسعون يسرعون فِي الْمَشْي إِلَى الْحصن يَنْهَاكُم ضَمِيره للرسول وَذكر الله للتبرك وتعظيم أَمر الرَّسُول أَو لله فَإِنَّهُ الْحَاكِم وَالرَّسُول مبلغ وعَلى هَذَا لَو قدر الرَّسُول خبر أَي وَرَسُوله يبلغكم كَانَ أظهر وَيحْتَمل رَجَعَ الضَّمِير لكل وَاحِد رِجْس أَي نجس هَذَا صَرِيح فِي أَن النَّهْي للْحُرْمَة حمرا بِضَمَّتَيْنِ جمع حمَار لمن شهد التَّخْصِيص رُبمَا يشْعر بِأَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.