[٣١٠٠] حَتَّى هَمت أَي قصدت وأرادت فَخذه وَالْمرَاد كَادَت ترض أَي تكسر قَوْله بالكتف هُوَ عظم كَانُوا يَكْتُبُونَ فِيهِ لقلَّة الْقَرَاطِيس وَقَوله واللوح بِمَعْنى أَو اللَّوْح
[٣١٠٢] فَكيف فِي أَي فَكيف تَقول فِي شأني
قَوْله
[٣١٠٣] ففيهما فَجَاهد أَي جَاهد نَفسك أَو الشَّيْطَان فِي تَحْصِيل رضاهما وايثار هواهما على هَوَاك وَقيل الْمَعْنى فاجتهد فِي خدمتهما وَإِطْلَاق الْجِهَاد للمشاكلة وَالْفَاء الأولى فصيحة وَالثَّانيَِة زَائِدَة وزيادتها فِي مثل هَذَا شَائِع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى وَفِي ذَلِك فَلْيَتَنَافَس الْمُتَنَافسُونَ قَوْله فالزمها من لزمَه كسمع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.