[٢٩٥٤] على بعير أَي رَاكِبًا عَلَيْهِ بمحجن بِكَسْر مِيم وَسُكُون حاء مُهْملَة هُوَ عَصا معوج الرَّأْس وَفعله الطّواف على الْبَعِير مَحْمُول على عذر كَمَا جَاءَ قَوْله وَتقول الخ أَي تَطوف عُرْيَانَة وتنشد هَذَا الشّعْر وَحَاصِله الْيَوْم أَي يَوْم الطّواف أما أَن ينْكَشف كل الْفرج أَو بعضه وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فَلَا أحل لأحد أَن ينظر إِلَيْهِ قصدا تُرِيدُ أَنَّهَا كشفت الْفرج لضَرُورَة الطّواف لَا لاباحة النّظر إِلَيْهِ والاستمتاع بِهِ فَلَيْسَ لأحد أَن يفعل ذَلِك وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله يُؤذن من التأذين بِمَعْنى النداء مُطلقًا والايذان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.