[٢٥٧٢] بِهَذَا الطّواف الْبَاء زَائِدَة فِي خبر لَيْسَ ترده اللُّقْمَة أَي يرد على الْأَبْوَاب لأجل اللُّقْمَة أَو أَنه إِذا أَخذ لقْمَة رَجَعَ إِلَى بَاب آخر فَكَأَن اللُّقْمَة ردته من بَاب إِلَى بَاب وَالْمرَاد لَيْسَ الْمِسْكِين الْمَعْدُود فِي مصارف الزَّكَاة هَذَا الْمِسْكِين بل هَذَا دَاخل فِي الْفَقِير وَإِنَّمَا الْمِسْكِين المستور الْحَال الَّذِي لَا يعرفهُ أحد الا بالتفتيش وَبِه يتَبَيَّن الْفرق بَين الْفَقِير والمسكين فِي المصارف وَقيل المُرَاد لَيْسَ الْمِسْكِين الْكَامِل الَّذِي هُوَ أَحَق بِالصَّدَقَةِ وأحوج إِلَيْهَا الْمَرْدُود على الْأَبْوَاب لأجل اللُّقْمَة وَلَكِن الْكَامِل الَّذِي لَا يجد الخ فَمَا الْمِسْكِين قيل مَا تَأْتِي كَثِيرًا لِصِفَاتِ مَنْ يَعْقِلُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ وَعَلِيهِ هَذَا الحَدِيث وَلَا يفْطن لَهُ على بِنَاء الْمَفْعُول مخففا فَيتَصَدَّق بِالنّصب جَوَاب النَّفْي وَكَذَا فَيسْأَل
قَوْله
[٢٥٧٣] الْأكلَة بِضَم الْهمزَة اللُّقْمَة
[٢٥٧٤] إِن لم تجدي الخ أَي يَنْبَغِي أَن لَا يرجع عَن الْبَاب محروما قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.