فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أُحِبُّ الْفَتَى يَنْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ ... كَأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَقْرًا

وأهوى منه ما يهوى المتنبى:

وَأَهْوَى مِنَ الْفِتْيَانِ كُلَّ سَمِيذَعٍ ... أَرِيبٍ كَصَدْرِ السَّمَهْرِيِّ الْمُقَوَّمِ

خَطَّتْ تَحْتَهُ الْعِيسُ الْفُلَاةَ وَخَالَطَتْ ... بِهِ الْخَيْلُ كَبَاتَ الخَمِيسِ الْعَرْمَرِمِ

يا شباب الجزائر، هكذا كونوا! ... أو لا تكونوا! ...

<<  <  ج: ص:  >  >>