تأسَفُ كما يأسفون، وليسَتْ بواجِبَةِ العِصمة مع وجودِ نصِّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ومخالفةِ أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وأرضاه، وقد رُوِّينا عن أبي بكر - رضي الله عنه - أنه ترضَّى فاطمةَ وتلاينها قبل موتها، فرَضِيَتْ - رضي الله عنها -). (١)
والحديث حسَّنه الألباني. (٢)
الراجح: أن الحديث حسَن؛ لأجل الوليد بن جميع، وهو صدوق يهم.
ولعل اللفظة المنكرة التي أشار إليها الذهبي، وابن حجر، من أوهام الوليد. لذا قال ابن كثير: ولعله روي بمعنى ما فهمه بعض الرواة.
ولها محمل كما في توجيه ابن عبدالبر، وإن كان تأويلاً بعيداً، فالأقرب ... ـ والله أعلم ـ أنها وهم من الوليد بن جميع.
شواهد:
١. حديث سعد بن تميم - رضي الله عنه -.
أخرجه: البخاري في «التاريخ الكبير»(٤/ ٤٦)، ومن طريقه: ... [البيهقي في «الجامع لشعب الإيمان»(٩/ ٤٦٧) رقم (٦٩٧١)]، والبسوي في «المعرفة والتاريخ»(١/ ٢٧٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني»(٤/ ٤٠٦) رقم (٢٤٥٥)، وابن قانع في «معجم الصحابة»