وقال: أبو بكر ممن قفز القنطرة، وإليه المنتهى في الثقة.
وقال في «السير»: الإمام العلم، سيد الحفاظ، وصاحب الكتب الكبار «المسند»، و «المصنف»، و «التفسير».
وقال ابن حجر في «التقريب»: ثقة حافظ، صاحب تصانيف.
(ت ٢٣٥ هـ). (١)
ــ محمد بن فُضيل بن غَزوان بن جرير الضَّبِّي مولاهم، أبو عبدالرحمن الكوفي.
ثِقةٌ، شِيعي، وليس غالياً في التشَيُّع.
وثَّقَه: ابن معين، وابن سعد وزاد:(وكان صدوقاً كثير الحديث، متشيعاً، وبعضهم لايحتج به). ووثَّقَه: ابن المديني ـ فيما ذكره عنه ابنُ شاهين ـ، ولفظه:(كان ثقة ثبتاً في الحديث، وما أقلَّ سقطَ حديثِه). ووثَّقَهُ: العجلي، والبسوي، وذكره ابن حبان في «الثقات». (٢)
(١) ينظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٦/ ٤١٣)، «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٥٩)، ... «تهذيب الكمال» (١٦/ ٣٤)، «سير أعلام النبلاء» (١١/ ١٢٢)، «ميزان الاعتدال» ... (٢/ ٤٣٧)، «تهذيب التهذيب» (٦/ ٢)، «تقريب التهذيب» (ص ٣٥٤). (٢) ذكر ذلك المزي في «تهذيب الكمال»، ولم أجده في المطبوع من «الثقات».