وضعَّفَه ابنُ الملقن في «البدر المنير»(٩/ ٣١٤)، وابنُ حجر في ... «التلخيص»(٦/ ٣٠٢٧) رقم (٢٧٠٦)، والألباني في «السلسلة الضعيفة»(١٤/ ٧٤٨) رقم (٦٨٢٨)، و (٢/ ١٥) رقم (٥٢٨).
فحديث أبي سعيد الخدري: حديث ضعيف جداً، لضعف داوود، وعطية، وهومدلِّس، ولم يصرح بالسماع.
٢. حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
أخرجه: عَبدُ بنُ حُميد في «مسنده» ـ كما في «المنتخب من مسنده» ... (١/ ١١٩) رقم (٧٨)، وأحمد بن منيع في «مسنده» ـ كما في «المطالب العالية»(١٠/ ٤٧٥) رقم (٢٢٩٩)، و «إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيري ... (٥/ ٣٢١) رقم (٤٧٥٦) ـ، وأبو الفتح سليم بن أيوب الرازي في ... «الترغيب والترهيب» ــ كما في «نصب الراية» للزيلعي (٤/ ٢٢٠) ـ، والحاكم في «فضائل فاطمة»(ص ٩٣) رقم (١١٨)، والبيهقي في «السنن الكبرى»(٩/ ٢٨٣)، وقوام السنة أبو القاسم الأصبهاني في «الترغيب والترهيب»(١/ ٢٤١) رقم (٣٥٥) كلُّهم من طريق سعيد بن زيد ـ أخي حماد بن زيد ـ، عن عَمرو بن خالد أبي خالد القرشي مولاهم (١)، عن محمد
(١) كوفيُّ نزلَ واسِط، كذَّاب. قال وكيع: (كان يضعُ الحديثَ، فلما فُطِن له تحوَّل إلى واسط). وقال إسحاق بن راهوية، وأبو زرعة: كان يضع الحديث. = وكذَّبَه: ابنُ معين، وأحمدُ بنُ حنبل، وأبو داوود، والدارقطنيُّ. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهبُ الحديث، لا يُشتغل به. قال الذهبي في «الكاشف»: كذَّبوه. وقال ابن حجر: متروك، ورماه وكيع بالكذب. ينظر: «تهذيب الكمال» (٢١/ ٦٠٣)، «الكاشف» (٣/ ٥١٢)، «ميزان الاعتدال» ... (٣/ ٢٦٤)، «تقريب التهذيب» (ص ٤٥١).