وأخرجه: ابن الشجري في «أماليه»(٢/ ٧٣) من طريق جُبَارة (٢)، عن سعَّاد بن سليمان الكاهلي. (٣)
كلاهما:(النضر بن إسماعيل البجلي، وسعَّاد بن سليمان) عن أبي حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه -.
وأخرجه: ابن مردويه في «تفسيره» ـ كما في «الدر المنثور» للسيوطي ... (٦/ ٣٠٧) ـ.
ـ لفظ حديث سعَّاد عن أبي حمزة:(يقولُ لِفاطمةَ - عليها السلام -: ... «اشْهَدي أُضحيَتَكِ، فإنَّ لكَ بكلِّ قطرةٍ مِن دمِها كفارةً لكلِّ ذنبٍ أَصبتيهِ». قالتْ: يا رسولَ اللَّهِ، شيءٌ خَصَّ اللَّهُ بِه أهلَ نبيِّه فهم أهلٌ لِما خصَّهم اللَّهُ بِه، فقالَ:«يا فاطمةُ، هي للناسِ عامَّةً في نَحْرِهم»).
وفيه أنَّ فاطمةَ هي التي سألَتْ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
(١) ليس بالقوي. قاله الذهبي وابن حجر. «الكاشف» (٤/ ٣٩٣)، «تقريب التهذيب» ... (ص ٥٩٠). (٢) ابن المُغَلِّس، ضعيف. «تقريب التهذيب» (ص ١٧٦). (٣) ويقال: الجعفي، والتميمي، واليشكري، والكاهلي، الكوفي، صدوق يخطئ، وكان شيعياً. ... «تهذيب الكمال» (١٠/ ٢٣٧)، «تقريب التهذيب» (ص ٢٦٥).