١٠٣. [٤] قال الإمام إسحاق بن راهويه - رحمه الله -: أخبرنا يحيى بن آدم، وأبو بكر بن عياش، عن ثابت، عن أبي إسحاق، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة - رضي الله عنها -: «قومي إلى أضحيتك فاشهَدِيْهَا، فإنَّه يُغْفَرُ لَكِ عندَ أوَّل قطرةٍ من دَمِهَا كُلَّ ذنْبٍ عمِلْتِيْهِ، وقُوْلِي: { ... إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)} (سورة الأنعام، آية ١٦٢ ـ ١٦٣)، قال: عمران، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا لكَ، ولأهلِ بيتكَ خاصَّةً، أمْ للمسلمينَ عامَّةً؟ قال:«لا، بَلْ للمُسْلِمينَ عامَّةً».
[«المسند» لإسحاق بن راهويه ـ كما في «نصب الراية» للزيلعي (١)(٤/ ٢١٩) ـ]
دراسة الإسناد:
ــ يحيى بن آدم بن سليمان القرشي الأموي مولاهم.
ثقة، حافظ، فاضل. (٢)
(١) لم أجده فيما طُبِع من «مسند» إسحاق. وقد ذكرَه كما عند الزيلعي: العينيُّ في «البناية شرح الهداية» (١٢/ ٥٧). (٢) «تهذيب الكمال» (٣١/ ١٨٨)، «تقريب التهذيب» (ص ٦١٨).