أورده ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلِّسين، وهم: مَنْ احتمل الأئمة تدليسَه، وأخرجوا له في الصحيح؛ لإمامته، وقِلَّةِ تدليسِه في جنب ما روى، أو كان لايُدلِّس إلاعن ثِقَةٍ. (٢)
(١) ينظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٧/ ٢٨٢)، «التاريخ الكبير» للبخاري ... (٨/ ٢٣٧)، «سؤالات عثمان بن أبي شيبة لابن المديني» (ص ٣٤) رقم (٣٤)، ... «الثقات» للعجلي (٢/ ٣٣٥) رقم (١٩١٨)، «الجرح والتعديل» (٩/ ١٠٧)، ... «المعرفة والتاريخ» للبسوي (٢/ ١٦٧)، «الثقات» لابن حبان (٧/ ٥٩٥)، «الكامل» لابن عدي (٧/ ١٢٩)، «تهذيب الكمال» (٣٠/ ٣٠٢)، «ميزان الاعتدال» (٥/ ٦٤)، «تاريخ الإسلام» (٤/ ٥٣٣)، «سير أعلام النبلاء» (٧/ ٢٩٦)، «مَن تُكُلِّم فيه وهو مُوثَّقٌ أو صالح» (ص ٥٢٥) رقم (٣٦١)، «إكمال تهذيب الكمال» لمغلطاي ... (١٢/ ١٦٥)، «تهذيب التهذيب» (١١/ ٦٧)، «تقريب التهذيب» (ص ٦٠٤). (٢) سبقت ترجمته في الحديث رقم (٣٠).