عن عبيد اللَّه بن موسى (١)، عن أبي مَضَاء ـ وكان رجل صدق ـ (٢)، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صُبيح مولى أم سلمة (٣)، عن جدِّه صبيح قال: كنتُ بباب رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إلينا، فقال:«إنكم على خير»، وعليه كساء خيبري، فجلَّلَهم به، وقال:«أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم».
قال الطبراني عقبه:(لا يُروى هذا الحديث عن صُبيح مولى أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به حسين الأشقر.
وقد رواه السدي: عن صُبيح، عن زيد بن أرقم).
وهذا ضعيف جداً: الأشقر ضعيف، وأبو مَضَاء كثير المناكير، وإبراهيم وجده مجهولان.
وفيه مخالفة الثقات الذين رووا حديث الكساء (٤)، فإنهم لم يذكروا هذه الجملة، وهي الشاهد في هذا الحديث: أنا حرب لمن .... إلخ.
(١) العبسي، ثقة، شيعي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٥٥). (٢) رجاء بن عبد الرحيم، أبو المضاء الهروي القرشي. قال الحاكم: كان كثير المناكير. «لسان الميزان» (٣/ ٤٦٦). (٣) سبق قبل قليل. (٤) سبق تخريجه في المبحث الرابع من هذا الفصل.