ثلاثتهم:(مالك بن إسماعيل، وعلي بن قادم، والرجل المجهول شيخ إسحاق بن سيار) عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل بن عبدالرحمن السُّدِّي، عن صُبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه -.
ــ عند ابن أبي شيبة، والآجري، وابن جُميع: حرب لمن حاربَكُم، وسلْمٌ لمن سالَمَكُم.
وعند الباقين: سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم.
فالمدار هنا على أسباط، وفيه ضعف ـ كما سبق ـ، ومثله السُّدِّي وفيه تشيُّع، وصُبيح مجهول، فالحديث ضعيف.
وقد روي من وجه آخر:
ــ أخرجه: الطبراني في «المعجم الكبير»(٣/ ٤٠) رقم (٢٦٢٠)، ... و (٥/ ١٨٤) رقم (٥٠٣١)، وفي «المعجم الأوسط»(٧/ ١٩٧) رقم ... (٧٢٥٩) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري (١)، عن حسين بن محمد. (٢)
ـ وأبو طاهر المخلِّص كما في «المخلصيات»(٣/ ٣٥٩) رقم ... (٢٧١٥)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق»(١٣/ ٢١٨)] من
(١) ثقة، حافظ، تُكُلِّم فيه بلا حجة. «تقريب التهذيب» (ص ١٢٨). (٢) المرُّوذي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٢٠٥).