كأنّما يولَدُ الندى معهُم ... لا صِغَرٌ عاذِرٌ ولا هرمُ
علقمة بن أصوى:
فما إنْ رأوا ناراً تُشَبّ لدى الوغى ... ولكنْ رأوْا ناراً بها ورق الدم
زُفَر بن الحرث:
سقيْناهم كأساً سقَوْنا بمِثلِها ... ولكنّهم كانوا على الموت أصْبَرا
أبو الطيب:
وما عدِمَ اللاقوكَ بأساً وشدةً ... ولكنّ من لاقَوْا أشدُّ وأنجَبُ
عبد الله بن معاوية، ويروى لإسحاق الموصلي:
أرى نفسي تتوقُ الى أمورِ ... يقصِّرُ دونَ مبلغِهنّ مالي
فلا نفسي تطاوعُني ببخلٍ ... ولا مالي يبلّغني فَعالي
وهو من قول الأول:
ذَريني أطوِّف في البلاد لعلّني ... أصيبُ غنى فيه لذي الحق محمَلُ
أليس عجيباً أن تلمّ مُلمَّه ... وليس علينا في الخطوب معوَّلُ
ومثله قول الآخر:
وتقصرُ أموالُ الفتى دون همِّه ... وقد كان لولا القلُّ طلاعَ أنجُدِ
ونحوه قول ابراهيم الموصلي:
فَعالي فعالُ المكثرين توسّعاً ... ومالي كما قد تعلمين قليل
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute