قال:
والعين تُبصرُ من تهوى وتفقده ... وناظر القلب لا يخْلو من البصَر
وهو معنى متداول.
بعض المحدَثين:
ولا هممتُ بشربِ الماء من عطشٍ ... إلا رأيتُ خيالاً منك في الماء
أبو الطيب:
ممثّلةٌ حتى كأنْ لم تُفارِقي ... وحتى كأنّ اليأسَ من وصلِك الوعدُ
ومن هذا المعنى قول ابن المعتز:
إنّا على البِعاد والتفرق ... لنَلتقي بالذكر إنْ لم نلتقِ
وقول أبي الطيب:
لنا ولأهلِه أبداً قُلوبٌ ... تلاقى في جُسوام ما تَلاقَى
حسان:
إذا قال لم يترُك مقالاً لقائلٍ ... بملتقطاتِ لا ترى بينها فضْلا
إذا صُلتُ لم أترُك مصالاً لفاتِكٍ ... وإن قلتُ لم أترُكْ مقالاً لعالِم
الطرمي في رطازاته:
ورأسيَ مرفوعٌ لنجمٍ كأنّما ... قفاي الى صُلبي بخيطٍ مخيّطِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.