حوافِرها مخضوبةٌ بدِمائه ... ومن غُنمِها تيجانُه وخلاخِلُه
ونحو هذا البيت قول أبي الطيب:
أجلّتُها من كلّ طاغٍ ثيابُه ... وموطئُها من كلّ باغٍ ملاغِمُهْ
وكرر المعنى فقال:
غزَوْتَ بها دورَ المُلوكِ فباشرَتْ ... سنابِكُها هاماتِهمْ والمغانِيا
ثم أعاد وزاد وأحسن فقال:
حتى انتهى الفرسُ الجاري وما وقعَتْ ... في الأرضِ من جيَفِ القتْلى حوافرُهْ
البحتري:
ولم أرَ أمثالَ الرّجالِ تفاوتتْ ... لدى المجدِ حتى عُدّ ألفٌ بواحدِ
أبو الطيب:
لما وزَنْتُ بك الدُنيا فمِلْتَ بها ... وبالورى قلّ عندي كثرةُ العددِ
وإنّ مُقامي حيثُ خيّمْت محنةٌ ... تخبِّرُ عن فهم الكرامِ الأجاودِ
أنا الذي بيّن الإلهُ له ال ... أقدارَ والمرءُ حيثُما جعلَهْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.