وقال:
يُريكَ من خلقِه غرائِبَهُ ... في مجدِه كيف يُخلَقُ النّسَمُ
فزاد في البيتين معاً وقال:
يمشي الكرامُ على آثارِ غيرهُمُ ... وأنتَ تخلُقُ ما تأتي وتبتَدِعُ
بعض المحدثين:
شخصَ الأنامُ الى جمالك فاستعِذْ ... من شرِّ أعيُنِهم بعيْبٍ واحدِ
مثله:
قد قلتُ حينَ تكاملَتْ وغدتْ ... أفعالُه زَيْناً من الزّينِ:
ما كان أحوجَ ذا الكمالَ الى ... عيب يوقّيهِ من العيْنِ
أبو الطيب:
كأنّ الرّدى عادٍ على كل ماجدٍ ... إذا لم يعوِّذْ مجْدَه بعُيوبِ
ومثله:
فقل له لستَ خيرَ ما نثرَتْ ... وإنّما عوّذتْ بك الكَرَما
خوفاً من العينِ أن تُصابَ بها ... أصاب عيناً بها يُعان عَمى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.