فإنّ له ببطنِ الأرضِ شخصاً ... جديداً ذِكرُناهُ وهو بالي
بعض العرب:
وقاسَمَني دهْري بنيَّ بشطْرِه ... فلما تقضّى شطرُهُ عادَ في شطْري
أبو الطيب:
قد كان قاسمَك الشّخصين دهرُهُما ... وعاش دُرُّهُما المفدِيُّ بالذّهبِ
وعاد في طلبِ المتروكِ تاركُه ... إنّا لنغفُلُ والأيامُ في الطّلبِ
ومثل المصراع الأخير قولُ النمِر بن تولَب:
تدارك ما قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمرّ وأغفُلُ
بعض المُحدَثين:
وما فسدَتْ لي يشهدُ الله نيّةٌ ... عليك بلِ استفْسَدْتَني فاتّهَمْتني
أبو الطيب وأحسن غاية الإحسان:
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونه ... وصدّقَ ما يعتادُه من توهُّمِ
وعادى محبّيه بقولِ عُداتِه ... وأصبحَ في ليلٍ من الشكِّ مُظلِمِ
لمّا رأوهُم لم يُحسّوا مُدرِكاً ... وضعوا أناملَهُم على الأكباد
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute