وَأما مَا وَقع من تفرق المقلدين فِي العصور الْمُتَأَخِّرَة الَّتِي هِيَ عصور الانحطاط فَإِنَّهُ لَا يعيب أصل مَا ذهب إِلَيْهِ أُولَئِكَ الْأَئِمَّة المرضيون من الِاخْتِلَاف إِنَّمَا يَقع الْعَيْب فِيهِ على هَؤُلَاءِ الأتباع الجهلة المتعصبين..
فَإِن اخْتِلَاف الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَالْأَئِمَّة المرضيين وَمِنْهُم الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَاقع كُله ضمن حمى الشَّرْع وداخل أسواره، وَإِنَّمَا خرج عَن ذَلِك الْحَد إِلَى خَارج أسوار الْإِسْلَام أَمْثَال الْخَوَارِج وَالرَّوَافِض والجهمية وأشباههم مِمَّن تكلمُوا بالشبه فِي ـ قطعيات ـ الدّين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.