ومن ولعه بالرموز الصليبية يكررها ويجعل منها علامات للفخر والاعتزاز، ففي مقطع بعنوان "جراح بلا أجراس"(٢) يقدم له بمقدمة إهدائية يقول فيها: (إلى الذين يقاتلون ولا يعلقون الأجراس في جراحهم)(٣).
يقول في المقطع:
(كفي على مرآتنا، نطرز الصليب
كفى على دروبنا، نطرز العيون) (٤).
وفي إقرار بعقيدة النصارى الكاذبة في صلب المسيح يقول:
(كرهت هجرة الأجراس
من كنيسة إلى كنيسة
كرهت هجرة المسيح بين
كأس الخل والصليب
في طريق الجلجلة) (٥).
ويأتي بعقائد أهل الكتاب في قضية خلق السموات والأرض ويسخر
(١) الأعمال الشعرية الكاملة بسيسو: ص ١٦٥. (٢) و (٣) و (٤) المصدر السابق: ص ١٨٠ - ١٨١. (٥) المصدر السابق: ص ٦٠٢.