يسخر من قضاته
من صالبي المسيح، من مدبري الحروب) (١).
وله مقطع بعنوان (المسيح الذي أعيد صلبه) (٢).
ويقول:
عانيت موت الروح
في هذه الأرض التي يهدر في جبالها
وعد عقيم وتجوع الريح
ويصلب المسيح) (٣).
ويقرر خرافة النصارى في أن عيسى عليه السلام وضع على رأسه تاج الشوك عند صلبه، فيقول:
(يسقط تحت قدم المسيح تاج الشوك) (٤).
ويقرر فكرة الفداء والانبعاث النصراني، وذلك في قوله: (لو عاد للعالم أمواته، لاحتضنوا في أرضنا المزهرة، ألف يسوع في جراحاته، مات لتحيا فكرة نيرة) (٥).
ومن أقواله الدالة على تمكن عقائد النصارى في قلبه واستيلائها على مشاعره قوله:
(ثانية سيقبل المخلص المسيح
لكنه في هذه المرة يأتي من بلاد الليل والثلج ومن وراء
(١) المصدر السابق ١/ ٣٤٢.(٢) المصدر السابق ١/ ٣٧٥.(٣) ديوان البياتي: ص ٢/ ١٦٧.(٤) المصدر السابق ٢/ ١٧٠، ونحوه ٢/ ٤٣٦.(٥) المصدر السابق ١/ ٢٢٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute