وللشاعر الحداثي أحمد دحبور الاتجاه نفسه في هذا النوع من الانحراف كقوله في مقطوعة بعنوان "الريح وآلهة القرصان"(٦):
(وحباني مدرج الحب: ربا بات، مرايا، وعقالًا قصبيًا
فتصبيت بعينيه إلهًا
وتعبدت فقدمت النذور
كيف لا اشتامه ربًا؟) (٧).
وقوله في المقطع نفسه:
(يا إله الموج تاريخي بلا طفل)(٨).
ويقول:
(١) ديوان الفيتوري ٢/ ٦٣. (٢) المصدر السابق ٢/ ١٠٠. (٣) المصدر السابق ٢/ ١٢١. (٤) المصدر السابق ٢/ ٤٥٧. (٥) انظر: المصدر السابق ١/ ١٥٠، ٢٣٧، ٥١٤، ٥٩٧، ٦٠٣، وجـ ٢/ ٦٦، ١٢٣، ٤٦٣، ٤٩٤، ٤٩٦، ٤٩٩. (٦) ديوان أحمد دحبور: ص ٤٩. (٧) المصدر السابق: ص ٥١. (٨) المصدر السابق: ص ٦٠، ٦١.