قالوا له: إلهك الجديد ما تراه) (١).
ويتحدث عن عشيقته قائلًا:
(حبيبتي معي، جسدي معي، إلهي معي، قم أيها القدر وافسح لي مكانك) (٢).
(آه أي إله أنت، جنتك لا تغري بالخطيئة. . .
. . . عانقيني يا إلهي الصغير) (٣).
وفي اعتزاز بفكره الحداثي، وسعي في هدم عقائد الإيمان يقول تحت عنوان "العشاء الأخير":
(تقول: لنأكل الآن ونشرب، إلهنا مات
فليكن لنا إله آخر، تعبنا من الكلمة وتاقت
نفوسنا إلى غباوة العرق. . .
. . . ونقول: لعل الطارق إلهنا الجديد، وهذه الريح
أزهار شهية تفتحت في المجاهل) (٤).
ويقول:
(الأشجار تهجر الصمت وتبكي إلهها القديم) (٥).
ويعبر عن حربه اللَّه تعالى ودينه وشريعته قائلًا:
(وفي صحرنايا ولدت وفيها
على حائط ساجد في الطريق
(١) المصدر السابق: ص ٢٦٤.(٢) المصدر السابق: ص ٢٧٠.(٣) المصدر السابق: ص ٢٧٢.(٤) المصدر السابق: ص ٢٧٩ - ٢٨٠.(٥) الأعمال الشعرية ليوسف الخال: ص ٢٨١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute