أمّا معبوده الأكبر وإلهه الأعظم فهي الأفكار والعقائد التي يدعو إليها وينادي بها، وكثيرًا ما نجده يمزج بينها وبين ذاته، ويربطها بشخصه، بسبب نظرته المتعالية المستكبرة، واعتداده بأستاذيته المتعالية على الأتباع والمعجبين من الإمّعات الجهلة.
يقول عن إله الحداثة الذي عبدوه من دون اللَّه:
(بلى في بلادي لكل الزمان لكل المصير اكتناه
(١) المصدر السابق ١/ ٥٢٤. (٢) المصدر السابق ١/ ٣٥٢. (٣) المصدر السابق ٢/ ١٠٤. (٤) المصدر السابق ٢/ ٤٩٨. (٥) الأعمال الشعرية لأدونيس ٢/ ٦٧٠ - ٦٧١.