ويسترسل مع الوثنين والأوثان مجتهدًا في نشر وترويج بضاعتها الكاسدة التي انطفأت نارها بمبعث خاتم الرسل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فيقول تحت عنوان "القصيدة الإغريقية":
(تعدو عارية، آلهة الشعر المجنون إلى "دلفي (٤) " تبكي أقدار الشعراء) (٥).
ويقول:
(كنا أربعة: أنا والموسيقى الأعمى ودليلي
ومغني آلهة الأولمب الحكماء) (٦).
(١) المصدر السابق ٢/ ٣٥٥. (٢) المصدر السابق ٢/ ٣٥٥. (٣) المصدر السابق ٢/ ٣٥٩ ونحوه ص ٣٦١. (٤) دلفي معبد إغريقي. انظر: المصدر نفسه: ص ٣٩٨. (٥) المصدر السابق ٢/ ٣٨٢. (٦) المصدر السابق ٢/ ٣٨٣.