وفي مقطع له بعنوان "مرثية إلى اخناتون" يتغنى بأمجاد الفراعنة ويمجدها ويصفها بأوصاف الألوهية وينطرح أمامها في عبودية وذل، ومما قاله فيه:
(مرتلين للإله العاشق المنفي أخناتون)(٥).
(. . . بسبب الجريمة
لا تقبل الآلهة الصلاة والقربان) (٦).
(على نقوش قبره المنهوب
(١) المصدر السابق ١/ ٤٩١ - ٤٩٢. (٢) المصدر السابق ٢/ ٢٠٦. (٣) المصدر السابق ٢/ ٢٠٧. (٤) المصدر السابق ٣/ ٢٢٢. (٥) المصدر السابق ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩. (٦) ديوان البياتي ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩.