ومن ألوان تهكمه وسخريته بالعبادة للَّه تعالى وبالطرق التي توصل إلى رضوانه، وصفه لرواد المساجد بالتنبلة وهي البطالة والخسة، واستهزاؤه بالدعاء وذلك في قوله:
(نقعد في الجوامع
تنابلًا كسالى
نشطر الأبيات أو نؤلف الأمثالا
ونشحذ النصر على عدونا
من عنده تعالى) (٣).
وأشنع من هذا كله قوله:
(من بعد موت اللَّه مشنوقًا
على باب المدينة
لم تبق للصلوات قيمة
(١) المصدر السابق ١/ ٤٠٦. (٢) المصدر السابق ٢/ ١٩٩. (٣) المصدر السابق ٣/ ٨٩.