وفي المقطع نفسه يستعير الخطاب القرمطي وينادي النساء، بالنداء الباطني نفسه فيقول:
(اعصرن يا نساء السواد شقاءكن لينهمر عنبًا وحنطة وتمرًا
املأن القرى بمزق التيجان والعروش
انكسرن مرايا مرايا وادخلن في النثار وليكن ذلك احتفاء بزواج آخر
ثقبن الآفاق بأظافركن ولتكن صدوركن حلبات
ولتكن حناجركن مزامير للمعسكرات ودنانًا للعطشى
وفي الليل، حين يطرح التعب مهاميزه
قلن لأجسادكن أن تنتج على أجسادنا دراريع ديباج
وغلائل حرير
ليزدهر أيضًا وأيضًا خشخاش الشهود
لتتوهج أيضًا وأيضًا قوس الموت
نعقد حلفًا مع الصعاليك
ننشيء سلطة الرغبات) (١).
ويعترف بالرذيلة واللواطة قائلًا:
(١٩٣٠ (٢) الشمس قدم طفل
⮙(٣) عرفت أقل من امرأة
لأنني تزوجت بأكثر من امرأة
(- عرفت أقل من رجل
(١) المصدر السابق ٢/ ٥٦٩ - ٥٧٠.(٢) و (٣) هكذا في كتابه، وهي من الإبداعات الحداثية التي لا يفهمها إلّا سدنة الحداثة، وكهنة الباطنية!!.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.