لم تبق زاوية بجسم جميلة … إلّا ومرت فوقها عرباتي
فصلت من جلد النساء عباءة … وبنيت أهرامًا من الحلمات
وكتبت شعرًا لا يشابه سحره … إلّا كلام اللَّه في التوراة) (١)
وهو القائل عن المرأة:
(بدراهمي، لا بالحديث الناعم
حطمت عزتك المنيعة كلها بدراهمي
ربما حملتُ من النفائس والحرير الحالم
فأطعتني وتبعتني
كالقطة العمياء، مؤمنة بكل مزاعمي
فإذا بصدرك، ذلك المغرور، ضمن غنائمي
أين اعتدادك؟ أنت أطوع في يدي من خاتمي
قد كان ثغرك مرة ربي، فأصبح خادمي
آمنت بالحسن الأجير وطأته بدراهمي
وركلته وذللته، بدُمًى بأطواقٍ كوهم الواهم) (٢).
وله مقطوعة طويلة يبرر فيها لإحدى عشيقاته -بعد أن فرغ منها جنسيًا- تنقلاته بين داعرة وأخرى، جاعلًا المرأة مجرد متاع ونشوة وجنس (٣).
ويخاطب أخرى قائلًا:
(كان عندي قبلك قبيلة من النساء
انتقي منها ما أريد، وأعتق ما أريد
(١) الأعمال الشعرية ١/ ٤٦٤ - ٤٦٥.(٢) المصدر السابق ١/ ٣٤٦ - ٣٤٧.(٣) انظر: المصدر السابق ٢/ ١٠٦ - ١٠٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute