٢ - أن الحداثة والعلمنة ملل كفرية يحاول أصحابها وزعماؤها أن يجعلوا من أنفسهم "أنبياء" ويضفوا على أنفسهم صفات القداسة، وهو مضمون جاهلي قديم يطل بشعاراته ومعانيه ومصطلحاته في المضامين الجاهلية المعاصرة.
٣ - أن الحداثيين وإن ادعوا أنهم ضد التقليد والمضاهاة والمحاكاة، لكنهم لا يخرجون عن ذلك قيد أنملة، بدءًا بسلسلة السند المظلم من
(١) الآية ٣٨ من سورة القصص. (٢) الآية ٢٩ من سورة غافر. (٣) الآية ٥٢ من سورة الزخرف. (٤) الآيات ٩٦ - ٩٨ من سورة هود. (٥) الآيات ١٦٥ - ١٦٧ من سورة البقرة.