أي أنه سينشيء أرض الحداثة الثائرة على الماضي، والسماء الرعدية ذات الرعد والصواعق، والموج الطاغي، كل ذلك في وصف الامتداد الثوري الجامح الذي يطمح أن يصل به من خلال عقائده الباطنية والحداثية ليتمكن من إنفاذ محاولته في تخريب الدين وقضاياه وأهله.
وفي مكان آخر يتحدث عن الشاعر الحديث، ويعني نفسه، أولًا، فيجعل من هذا الشاعر مغيرًا للآجال ونبؤة تنذر، فيقول:
لو أنني أعرف كالشاعر أن أغير الآجال
لو أنني أعرف أن أكون
نبؤة تنذر أو علامه) (٣).
(١) المصدر السابق ١/ ٣٤٢. (٢) المصدر السابق ١/ ٣٤٣. (٣) المصدر السابق ١/ ٤٥٦.