(برغم النزيف الذي يعتريه
برغم السهام الدفينة فيه
يظل القتيل على ما به
أجل وأكبر من قاتليه
نزيف الأنبياء
كوريدا. . . كوريدا
ويندفع الثور نحو الرداء
قويًا عنيدًا
ويسقط في ساحة الملعب
كأي شهيد. . كأي نبي
ولا يتخلى عن الكبرياء) (١).
لم يجد هذا الرديء وصفًا يصف به الثور إلّا الأنبياء أكرم خلق اللَّه، وهذا يدل على تصميم مبدئي يتخذه هؤلاء ضد الدين والرسل والرسالات.
وفي هذا السياق الأرعن نجده يقول عن الحب:
(. . . وهو المفاجأة التي قد حار فيها الأنبياء) (٢).
ومن ذلك وصفه لحالات تخلف من وجهة نظره المادية الإباحية حيث يقول على سبيل التهكم:
(وأنبياء اللَّه يعرفونني
عليهم الصلاة والسلام
الصلوات الخمس لا أقطعها
(١) الأعمال الشعرية لنزار قباني ١/ ٥٦١ - ٥٦٢.(٢) المصدر السابق ٢/ ٢٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute