وسواء أراد بذلك النبي على الحقيقة، أو أراد وصف نفسه بأنه نبي، أو وصف شخص آخر بالنبوة، فكل ذلك استخفاف واضح واستهانة صريحة بمقام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأصرح منه قوله:
(من يشتري جلد المسيح
إنا سلخناه فيا دنيا استريحي) (٢).
قدس اللَّه نبيه وأجله، ورفع قدره في الدنيا والآخرة.
وفي إحدى المقطوعات بعنوان "رفض" يستهين باللَّه تعالى وبالوحي وبالرسالة، وببلاد المسلمين بلاد الرمل -حسب رمزه- وذلك في قوله:
(١) المصدر السابق: ص ١٦٨. (٢) المصدر السابق: ص ٤١٥.