الإشبيلي، من جند الشام الحمصيين، القاضي، الفقيه، المفتي.
روى عن يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيوب، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهم.
سمع منه محمد بن قاسم القرطبي.
قال ابن حارث - كما في ترتيب المدارك -: وعظم قدره ببلده، وكان يرحل إليه، مقدما في الفتوى. وقال أيضا - كما في المصدر السابق -: كان من وجوه أهل العلم والظهور والرياسة فيه، ورحل ثم قدم من المشرق، فشرك أهل العلم في الرياسة بإشبيلية، ثم انفرد بالعلم والرياسة بالكورة، حتى لقد كان إبراهيم بن حجاج صاحب إشبيلية يدخل عليه فلا يتحرك لدخوله ولا خروجه. وقال ابن الفرضي: قال لي العباس بن أصبغ: سمعت محمد بن قاسم يثني على محمد بن جنادة الإشبيلي. . . قال محمد: ورحلت إلى إشبيلية وسمعت منه وكان ثقة. وقال لي أبو محمد الباجي: كان إبراهيم بن حجاج قد استقضى محمد بن جنادة بإشبيلية. وأثنى عليه الباجي.
توفي سنة ست وتسعين ومئتين، ويقال: سنة خمس وتسعين.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
١٠١٣ - محمد بن جنيد التّدميري اللّورقي *:
الفقيه.
= تاريخ علماء الأندلس للخشني: ٨٣ ب، وتاريخ ابن الفرضي: ٢/ ٢٣ - ٢٤، وجذوة المقتبس: ٤٣، وبغية الملتمس: ٦٥، وتاريخ الإسلام: ٢٢/ ٢٥٨، والمقفى الكبير: ٥/ ٥٠٧ - ٥٠٨. * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٥/ ٢٤٦ (طبعة المغرب)، ٢/ ٦٠ ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٩٠ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٤٤. تاريخ ابن الفرضي: ٢/ ٤٤.