الفقيه، العابد. كان مجاب الدعوة. المعروف بابن الإمام.
سمع من أحمد بن أبي سليمان، وغيره.
قال أبو علي الوراق: كان أبو حفص فقيها، من أهل العلم والورع.
وقال المالكي: الإمام المتعبد. . . كان ممن طلب العلم وجالس العلماء. . .
ثم اعتزل ولزم العبادة.
توفي بسوسة سنة خمسين وثلاث مئة، ويقال: سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة سبع وأربعين.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
٨٤٧ - عمر بن عبد النور أبو حفص الصّقلّي *:
النظار، الأديب، الشاعر، الفاضل. المعروف بابن الحكار.
له شرح كبير للمدونة - نحو ثلاث مئة جزء (١) -، واختصر كتاب التمامات.
= (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ١٣٧ - ١٣٨ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٦٧. رياض النفوس: ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٨. * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٨/ ١١٥ (طبعة المغرب)، ٢/ ٨٠٠ - ٨٠١ (طبعة بيروت)، ٢/ ١٥٨ أ (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٣٣٦ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ١٠٢ ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٢٤٣، والديباج المذهب: ٢/ ٧٧، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ٩٦، وشجرة النّور الزكية: ١٢٥. الفكر السامي: ٢/ ٢١٤. (١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٨/ ١١٥ عند ذكره لهذا الكتاب: «وانتقد على التّونسي ألف مسألة». وقد تقدم في ترجمة التّونسي - وهو أبو إسحاق إبراهيم بن حسن - أن له تعاليق على المدونة.