الإسكندراني، القاضي، الفقيه، الصالح، المعمّر. يعرف بابن أبي مطر.
سمع ابن الموّاز - وروى عنه كتابه (١)، وقال أبو عبد الله بن الحذاء: إن ابن أبي مطر لم يسمع جميع الكتاب من ابن الموّاز، وإن بعضه إجازة -، ومحمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي، والربيع بن سليمان المرادي، وغيرهم.
سمع منه القاضي أبو الحسن التلباني، وأبو القاسم الجوهري، ودرّاس ابن إسماعيل الفاسي، وغيرهم.
قال ابن أبي زيد: كان فقيها بمذهب مالك، وله رواية في الفقه والحديث، صالحا، مجاب الدعوة. وقال القاضي عياض: وكانت الرحلة إليه في كتاب ابن الموّاز بالإسكندرية، وكان قاضيها، وعمّر. وقال مسلمة بن قاسم: وهو ثقة فقيه البدن، وكان أعلم الناس بمذهب مالك. وقال أبو الوليد الباجي: هو شيخ صالح.
ولد سنة إحدى وأربعين ومئتين.
وتوفي بالإسكندرية سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: مصر]
= لابن رشيق: ١١٠ - ١١١، والديباج المذهب: ٢/ ١٢٣، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ١٠٦، وشجرة النّور الزكية: ٨٠. تاريخ الإسلام: ٢٥/ ١٧٤ - ١٧٥، والعبر: ٢/ ٥٧، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٣٥٧، والإشارة إلى وفيات الأعيان: ١٦٧، وميزان الاعتدال: ٣/ ١٤٢، وجنى زهرة الآس: ٢٠، ولسان الميزان: ٤/ ٢٣٧، وحسن المحاضرة: ١/ ٤٤٩، والروض العطر الأنفاس: ٥٤، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: ١٥٠ - ١٥١. (١) تنظر ترجمة ابن المواز (محمد بن إبراهيم بن زياد).