للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الشّذوني نزيل أستبّة، الفقيه.

سمع من عبد الله بن أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد، وغيرهم.

قال ابن الفرضي: وكان فقيه أستبّة، وصاحب صلاتهم، وكان شيخا صالحا، حدّث.

توفي بأستبة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.

[الطبقة السادسة: الأندلس]

٧٧٥ - عثمان بن سعيد بن حمادة بصري الأصل *:

سكن سبتة ثم غرناطة (١)، الفقيه.

قال القاضي عياض: سكن سبتة. . . وكان عثمان من أعيان فقهائها ونبهائها، صاحب نظر وكلام وجدال وحجة، وتفقه على طريقة العراقيين، سمعت أنه لم يكن يقرن به في وقته بسبتة سواه، وأنه لم يكن بالمغرب أقوم منه بحجة.

[الطبقة التاسعة: المغرب الأقصى]


* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٨/ ٨٤ - ٨٥ (طبعة المغرب)، ٢/ ٧٨٣ (طبعة بيروت)، ٢/ ١٥٥ أ (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٣٢٨ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ١٠٠ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٢٣٩.
(١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٨/ ٨٤ - ٨٥: «أخرج عن سبتة عند دخول برغواطة بعد الثلاثين للمنافسة التي كانت بين أهلها وبين قطانها من أهل بصرة المغرب، فسكن غرناطة وله بها عقب». وقد ذكر ياقوت في معجم البلدان ١/ ٤٤٠ بصرة المغرب فقال: «والبصرة أيضا: بلد في المغرب في أقصاه قرب السّوس، خربت. . . وقرأت في كتاب المسالك والممالك لأبي عبيد البكري الأندلسي بين فاس والبصرة أربعة أيام».

<<  <  ج: ص:  >  >>